"إن لم تنصروه فقد نصره الله"
أهدي هذه العملية المشرفة لكل مسلمي العالم ولكل من غبر يده بالعمل لأجل نصره هذا الدين العظيم
ألم أقل لكم بان الحساب مازال مفتوحا احسب اليهود أن قتل لأطفال غزة ونسائها والمدنيين سيخوف ابطال المقاومة والتصدي؟
لا والله...
إن الترسالنه الصهيونية اليهوديه المتعصبه والمدعومه ماديا من أمريكا وأوروبا ومعنويا من ابو مازن وباقي ملوك ورؤساء العرب لم تستطع عبور واجتياح قطاع غزة
انظروا إلي القسام وتعلموا كيف اخترق حاجز الامن التكنولوجي المتطور جدا ونفد إلى مدينه القدس التي تقع في منتصف فلسطين.
اقتحموا مدرسة للمتطرفين اليهود، التابعة لمجموعة "غوش ايمونيم" المتطرفة في الجزء الغربي من مدينة القدس المحتلة, ففجر الليث الأول نفسه في الجموع واطلق الأسد الثاني النار من السلاح الرشاش نحو الصدور الحاقدة من قاده المشروع الصهيوني في المنطقه, وبعد ان انتهى الأسد هم بالانسحاب ولكن الله احب لقائه بأن يطلق عليه أحد تلاميذ المدرسة النار على ظهره.
ويهرع أحفاد القردة والخنازير لنشل اللحوم المتطايرة والأجساد الثقيله النتنه عن اطهر بقاع الأرض (القدس المحتله)
قتلا 10 (والعدد قد يزيد) من احباب أبو مازن وأمثاله وجرحا العشراااات
تقبل الله شهداء فلسطين
يا عرب
ما من تخلى عن اخوانه
نهدي هذه العملية الشريفه الشجاعه لكم
ولكن على الأقل لا تطبعوا مع ما يسمى اسرائيل
ان تخليتم عن اسلامكم العظيم فلا تتخلوا عن العروبه وإن كانت جاهليه
وأذكركم بقول الشاعر الجاهلي المقنع الكندي:
يعاتبني في الدين قومي وإنما = ديوني في أشياء تكسبهم حمدا
أسد به ما قد أخلوا وضيعوا = ثغور حقوق ما أطاقوا لها سدا
وإن الذي بيني وبين بني أبي = وبين بني عمي لمختلف جدا
إن زجروا طيرا بنحس يمر بي = زجرت لهم طيرا يمر بهم سعدا
وليسوا إلى نصري سراعا وإن هم = دعوني إلى نصر أتيتهم شدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم = وليس كريم القوم من يحمل الحقدا







