الخميس، 6 مارس 2008

الله اكبر... استشهاديان يقتلان 10 صهاينه في القدس الغربية المحتله

ياما انت كريم يا رب


"إن لم تنصروه فقد نصره الله"

أهدي هذه العملية المشرفة لكل مسلمي العالم ولكل من غبر يده بالعمل لأجل نصره هذا الدين العظيم
ألم أقل لكم بان الحساب مازال مفتوحا احسب اليهود أن قتل لأطفال غزة ونسائها والمدنيين سيخوف ابطال المقاومة والتصدي؟

لا والله...

إن الترسالنه الصهيونية اليهوديه المتعصبه والمدعومه ماديا من أمريكا وأوروبا ومعنويا من ابو مازن وباقي ملوك ورؤساء العرب لم تستطع عبور واجتياح قطاع غزة
انظروا إلي القسام وتعلموا كيف اخترق حاجز الامن التكنولوجي المتطور جدا ونفد إلى مدينه القدس التي تقع في منتصف فلسطين.
اقتحموا مدرسة للمتطرفين اليهود، التابعة لمجموعة "غوش ايمونيم" المتطرفة في الجزء الغربي من مدينة القدس المحتلة, ففجر الليث الأول نفسه في الجموع واطلق الأسد الثاني النار من السلاح الرشاش نحو الصدور الحاقدة من قاده المشروع الصهيوني في المنطقه, وبعد ان انتهى الأسد هم بالانسحاب ولكن الله احب لقائه بأن يطلق عليه أحد تلاميذ المدرسة النار على ظهره.
ويهرع أحفاد القردة والخنازير لنشل اللحوم المتطايرة والأجساد الثقيله النتنه عن اطهر بقاع الأرض (القدس المحتله)
قتلا 10 (والعدد قد يزيد) من احباب أبو مازن وأمثاله وجرحا العشراااات
تقبل الله شهداء فلسطين

يا عرب
ما من تخلى عن اخوانه
نهدي هذه العملية الشريفه الشجاعه لكم
ولكن على الأقل لا تطبعوا مع ما يسمى اسرائيل
ان تخليتم عن اسلامكم العظيم فلا تتخلوا عن العروبه وإن كانت جاهليه
وأذكركم بقول الشاعر الجاهلي المقنع الكندي:


يعاتبني في الدين قومي وإنما = ديوني في أشياء تكسبهم حمدا
أسد به ما قد أخلوا وضيعوا = ثغور حقوق ما أطاقوا لها سدا
وإن الذي بيني وبين بني أبي = وبين بني عمي لمختلف جدا
إن زجروا طيرا بنحس يمر بي = زجرت لهم طيرا يمر بهم سعدا
وليسوا إلى نصري سراعا وإن هم = دعوني إلى نصر أتيتهم شدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم = وليس كريم القوم من يحمل الحقدا

الاثنين، 3 مارس 2008

غزة تسلك أقصر الطرق لنصرة الرسول


خرجنا اليوم منذ ساعات الصباح الاولى فرحا بانسحاب اليهود من المناطق الشرقية والشمالية لمدينه غزة واعتقدت أن الأمر قد انتهى بالفعل وقد دعت المساجد عبر مكبرات الصوت إلى التجمع في الساحة (ميدان غزة الواقع في وسط المدينه )الساعه الحادية عشر صباحا وذلك للخروج في مسيرة وسماع كلمة لأحد القادة والتي تكون مفاجئة بالعادة.

على مسافه 100متر من منزلي وجد دارا لعزاء اسرة أحد الشهداء والذي تعدى عددهم المائة شهيد (والعدد في تزايد) بالإضافه إلى مئات
الجرحى المخطرين (في غياب الأدوية), يتيخل المرء أنه عاجز عن تقديم المساعدة لأهالي الشهداء وأنا اقول أنك قادر على فعل الكثير أقلها أن تقوم بواجبك كانسان مسلم نحو دينك بالدعوة.

تجولت حول
جبل الريس الذي كان مقبرة للجنود ومفرمة للمدرعات لاحظت اثار أقدام المقاومين على التربة الطينية والتي تركت علاماتها محفورة بقوة مما أثار اعجابي بقوة الإندفاع والإقدام و الأماكن التي كان ينبطح فيها المقاتلين المجاهدين من أبناء القسام والتي كانت مفروشة بنباتات شوكية فازددت يقينا ورغبه بأن انقل لكم أن طريق الجهاد في سبيل الله صعب وليس مفروشا بالورود هذا غير إطارات السيارات المحروقة والتي استخدمها المجاهدين للتستر وراء دخانها من الزنانات (طائرات الإستطلاع) ومن طائرات الأباتشي وكذلك من طائرات الإف 16. سبحان من خلق توازن القوى بينهم وبين الترسانه الصهيونية

عندها اقترب موعد المسيرة وحان موعد كلمه الزهار حفظه الله مفاجئة المسيرة والذي قدم اثنان من ابنائه ثمنا لرفع كلمة الإسلام


بدأ الدكتور محمود الزهار بان كل صاحب بيت هدم الاحتلال بيته سيتم بناء بيته من جديد فلا يبتئس.

تذكرت رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما وعد سراقة بسواري كسرى!!, حيث لا يوجد في كل قطاع غزة اسمنت يكفي لبناء منزل واحد وهذا في ظل غياب مواد البناء الأخرى.

وإن كنا نعيش نصرا مؤزرا إلا أننا لا ننسى فضل من خرج من منزله و هب لنصرة غزة حيث قال الزهار "الشكر الجزيل لشعوب العربية التي هبت لنصرة غزة، ان الدم الذي سال في جباليا والشجاعية لن يذهب هدرا"

ولكن الحساب لم يقفل بعد حيث أرسل الدكتور محمود الزهار رسالة واضحة الى القيادة المصرية "عليكم ارسال الاسمنت لنبني البيوت وقبور الشهداء، وعليكم ارسال الوقود لشعب الفلسطيني"

فيا ترى ماذا سيكون رد فعل الإخوة في مصر الشقيقة هل سيقدموا المساعدة والمؤازرة لمن دمر منزله ؟؟ وهل سيجد الشهداء الإسمنت لبناء قبورهم؟؟!!

الدكتور محمود الزهار للكيان الصهيوني:- لن يخرج الجندي الاسرائيلي ا الاسير الا حينما تستجيبوا لشروطنا كل شروطنا.وهذا أقل ما نصبو إليه أيها القائد الملهم و كأنك تعلم ما نريد بالضبط!!

لأننا هزمناهم حيث استمر اطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية المحاذية للقطاع باستمرار حتى بعد فرار اليهود حيث اعترف العدو الصهيوني بارتفاع عدد إصابات القصف القسامي لمدينة عسقلان المحتلة "المجدل" إلى 12 إصابة بجراح مختلفة والعدد في تزايد
صاروخ يشفي الغليل يخترق السقف ويفترس من في الداخل
المرحلة القادمة ستكون صواريخ تهيل المنزله كله

"إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون"

ويقول الدكتور محمود الزهار :- يا ابناءنا في الامة العربية ثقوا بنا اننا نستطيع ان نهزم اسرائيل وندمرها، وعلى الحكومة الاسرائيلة أن تدرك ان اي محاولة لاجتياح اخر سنضرب ابعد مما ضربنا في المرة الاولى.

ثم وجه الزهار التحية لدكتور ابو اسامة "خليل الحية" والى الدكتور "محمد شهاب" الذين قدما انجالهم شهداء في هذه المعركة. القادة يدفعون بأبنائهم نحو الجهاد في سبيل الله. الله أكبر الله أكبر الله أكبر ونعم القادة.

الحساب مفتوح...ففي سورية مظاهرة شعبية مليونية احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على غزة مع تهديد البارجة البحرية الأمريكية كول.

ومسيرات حاشدة فى غزة فى هذه الاثناء دعما للمقاومة الفلسطينية

وتدور مواجهات عنيفة بين المواطنين الفلسطينين وقوات الاحتلال فى مناطق مختلفة بالضفة الغربية

مسيرات حاشدة فى بيت لحم والاحتلال الصهيوني يعترضها مما أسفر عن اصابة عشرة مواطنين


وإصابة فتى بجراح خطيرة وستة آخرين بجراح متوسطة في مواجهات بيت أمر شمال الخليل


حماس فى نابلس تنطلق في مسيرة من مسجد النصر اليوم بعد صلاة الظهر وأجهزة عباس الخائن تحاصر المسيرة التي انطلقت من المسجد فى مدينة نابلس واصابة 24 فلسطيني وتختطف عدد من المشاركين في المسيرة


والقافلــة تتــابع المسيـــر...

أخي القارئ ألا ترى أن أفضل السبل لنصرة الرسول صلى الله عليه هي بأن تحقق اقامة دعوته في الأرض وتساهم في عرقلة المشروع الصهيوني الأمريكي بشتى السبل والطرق وأن لا تترك اي مسلك تظن أنه يساهم في تدمير اسرائيل أبدا.


لأنه إذا تم استئصال السرطان اليهودي من القلب النابض فسيقوم المارد الإسلامي على أرض الواقع فورا وهذه مسئولية الجميع.

الأحد، 2 مارس 2008

الإحتلال الإسرائيلي الإرهابي يقوم بعملية (المحرقة) والقسام يتصدى وحيدا لتيار الإجرام الجارف



استشهاد 65 مواطناً وإصابة أكثر من 200 بجراح (حتى اللحظة) في مجزرة مروعة في قطاع غزة منذ فجر اليوم (2/3/2008)، وأحدث الغارات تستهدف مسجداً، وأخرى تدمر منزلاً بغزة وتقتل 7 من أفراد العائلة.



مركز البيان للإعلام



نفذت القوات الصهيونية المجرمة مجزرة بشعة راح ضحيتها أكثر من 65 شهيداً، ربعهم من الأطفال، وذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع، وسط صمت عربي وإسلامي مطبق. وقد استهدف الصهاينة الحجر والشجر والمباني المدنية وعلى مدار النهار والليل وبكافة الأسلحة والصواريخ التي أطلقتها كافة أنواع الطائرات الحربية.
وكان أغلب الشهداء من المدنيين حيث كان من بين الشهداء عدد من النساء والأطفال والشيوخ، إضافة إلى عدد من المقاومين الفلسطينيين.
يذكر أن عدداً من أبناء قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس كان من بين المجاهدين الشهيدين البطلين حمزة خليل الحية نجل القيادي في حركة حماس الدكتور خليل الحية، والمجاهد عبد الرحمن محمد شهاب نجل الدكتور محمد شهاب النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي، واللذان استشهدا وهما يخوضان المعارك مع الجنود الصهاينة حيث استهدفتهما طائرات الاستطلاع الصهيونية بصواريخها التي تسببت في مقتلهما على الفور.
من جانبها، خاضت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام معارك شرسة في شمال القطاع حيث أوقعت إصابات قاتلة محققة في صفوف القوات الصهيونية الخاصة التي تقدمت باتجاه منازل المواطنين. يذكر أن الصهاينة اعترفوا بسقوط عدد من القتلى في صفوف عناصر الوحدات الصهيونية الخاصة من لواء جفعاتي، إضافة إلى إصابة عدد آخر






صبر الله قلب هذا الأب لكنه ثمن يدفه ليحفظ به أمن إخوانه من العرب والمسلمين




"إذ يقول لصاحبه لا تحزن... إن الله معنا"




ولكن غزة لا بواكي لها



أنتم والله رجال هذه الأمة فإن ذهبتم فمن يسد فراغكم؟



هذه ليست النهاية, فلن يخمد الإسلام في غزة بل ستكون الشعلة التي ستنشر دعوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى باقي الأرض.